تعهيد الصرف الأجنبي: توجه دولي مفيد للعمل
يقوم نحو 95% من البنوك متوسطة الحجم والبنوك المجتمعية في الولايات المتحدة بتعهيد خدمات الصرف الأجنبي إلى المؤسسات المالية. وهناك توجه مماثل على المستوى العالمي. فقد توصلت العديد من البنوك إلى أنه من الأفضل أن يتم تعهيد الصرف الأجنبي إلى شركات متخصصة في عمليات ومنتجات وخدمات الصرف الأجنبي. وهناك سببان رئيسيان لهذا التفكير. أولهما أن أخصائي الصرف الأجنبي، وليس البنك، هو الذي يقوم بالاستثمارات الأولية والمتكررة للموارد، وثانيا، أن أخصائي الصرف الأجنبي يضطلع بالمسؤولية عن إدارة هذه الموارد وعن أغلبية مخاطر النشاط.
أسباب تعهيد خدمات الصرف الأجنبي
تعاني العديد من الشركات التي تشارك حاليا في أنشطة الصرف الأجنبي، سواء في مجالات الشراء أو البيع أو التجزئة أو الجملة، من التكاليف المتصاعدة والأرباح المتدنية. ورغم النمو الهائل في أسواق الصرف الأجنبي العالمية القائمة والناشئة، إلا أن المنافسة المتزايدة والتكاليف المباشرة أصبحت غير متناسبة مع حجم الربحية. ومع انخفاض الأرباح وارتفاع تكلفة الإدارة والمخاطر والالتزام والتكنولوجيا بصفة مستمرة، تعيد المؤسسات دراسة الجدوى من ومدى ضرورة تقديم منتجات وخدمات الصرف الأجنبي. وكبديل لذلك، تقوم المؤسسات حاليا بتعهيد الصرف الأجنبي إلى شركات مثل دبليو اس دي نيوزيلندا لتحسين الميزانيات وزيادة الربحية واستحداث قنوات جديدة للإيرادات والاحتفاظ بسرية العملاء وثقة المساهمين.
البنوك والمؤسسات المالية
يمكن لخدمات منتجات الصرف الأجنبي المطروحة، سواء المجانية منها أو القائمة على الرسوم، أن تعزز من إيرادات المؤسسات المالية من المنتجات مع قيامها بالوفاء باحتياجات السوق في نفس الوقت. ومع ذلك، قد تكون تكاليف خلق مناخ لعمليات الصرف الأجنبي (من حيث الجوانب الفنية والالتزام والعمليات الداخلية ومنظور الموارد البشرية وحدها) تكاليف باهظة للغاية. ومن ثم، تخضع البنوك والمؤسسات المالية لضغوط دائمة من أجل الحد من التكاليف العامة، حتى يمكنها تركيز الموارد على تطوير واستحداث فرص جديدة للربحية. ومن ناحية أخرى، يوجد العديد من المؤسسات الأصغر حجما التي ليس لديها مرفق للصرف الأجنبي رغم ضرورته والحاجة إليه. وتكون المخاطر التي تواجهها تلك المؤسسات مختلفة ولكنها كبيرة. فإذا ما احتاج العملاء إلى خدمات الصرف الأجنبي ولم يقدمها لهم البنك، فلا يكون أمام العملاء سوى تفضيل بنك منافس يقدم تلك الخدمات. ولا تتمثل تكلفة الفرصة بالنسبة للبنك في فقدان نشاط الصرف الأجنبي الخاص بالعميل فحسب، بل في إمكانية فقدان ودائع وقروض هؤلاء العملاء أيضا.
وتقدم دبليو اس دي نيوزيلندا، باعتبارها شركة متخصصة في الصرف الأجنبي، حلولا فريدة وآمنة وسليمة للمؤسسات التي تقدم خدمات الصرف الأجنبي والتي تتجاوز تكاليفها ما تحققه من أرباح والبنوك التي لا تقدم خدمات الصرف الأجنبي ولكنها تحتاج إليها كجزء من ترسانة منتجاتها من أجل الوفاء باحتياجات العملاء ودرء مخاطر المنافسين وخلق قناة جديدة لتحقيق الإيرادات.
?لماذا يتم التعهيد إلى دبليو اس دي نيوزيلندا بدلا من التعهيد إلى أي بنك "شريك"
يتمثل السبب الأكثر أهمية وراء اختيار دبليو اس دي نيوزيلندا لتعهيد أنشطة الصرف الأجنبي إليها في أن دبليو اس دي نيوزيلندا ليست بنكا.
ويرجع ذلك إلى أنه ينبغي على البنوك والمؤسسات المالية تقييم الخطر التنافسي الذي يفرضه أي بنك مراسل أو مقدم خدمة بديل عند التعهيد، نظرا لإمكانية الاطلاع على البيانات المصرفية السرية الخاصة بالعملاء، سواء كانوا عملاء مؤسسيين أو أفراد. ولا يشكل ذلك خطرا على حق العملاء في السرية فحسب، بل على البنك الذي ينبغي أن يحول دون الإفصاح عن سرية العملاء وأصول البنك بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وحتى إذا كان لدى البنك علاقة مراسلة مع أي بنك شريك، قد لا يتمكن البنك الشريك من تقديم أفضل أسعار الصرف، بما يؤدي إلى انخفاض الربحية التي تحققها. وقد لا يقدم البنك الشريك أيضا مجموعة متكاملة من خدمات الصرف الأجنبي التي يحتاج إليها العملاء، مما يؤدي مرة أخرى إلى مخاطر فقدان محفظة الأنشطة الكاملة للعملاء أمام أي منافس.
ونظرا لأن دبليو اس دي نيوزيلندا ليست بنكا، فهي لا تعد منافسا مباشرا. فنحن مؤسسة مالية غير مصرفية مرخصة ومنظمة تقدر قداسة السرية وتقدم حلول التعهيد المتكاملة لمنتجات وخدمات الصرف الأجنبي التي تتسم بالشفافية والقيمة المضافة.
اعتبر دبليو اس دي بمثابة قسم الصرف الأجنبي الخاص بك من أجل خفض التكاليف العامة وزيادة الربحية وخلق فرص جديدة لأنشطة العمل وحماية قائمة عملائك وتوفير التكاليف الرأسمالية للاستثمار
العملاء المؤسسيون
فيما يتعلق بالعملاء المؤسسيين، تقدم خدمات التعهيد الخاصة بشركة دبليو اس دي دعما كاملا لعملائها فيما يتعلق بالمدفوعات العالمية والصرف الأجنبي – بما في ذلك معالجة المعاملات بالنقد الأجنبي.
وتقدم دبليو اس دي أيضا اتفاقيات شراكة تحمل علامة تجارية خاصة، حيث يمكنك معنا أن تحظى بمزايا منتجات وخدمات الصرف الأجنبي المتكاملة عبر شبكة الإنترنت دون تحمل التكاليف ذات الصلة ببناء وصيانة البنية الأساسية المتطورة.
وتقدم حلول دبليو اس دي نيوزيلندا لتعهيد الصرف الأجنبي إمكانية الحصول على خط إنتاج متنوع للمدفوعات العالمية من أجل خدمة احتياجات جميع عملائك الحاليين والمستقبليين من النقد. ويوفر نظام WSD Direct الذي يتسم بالمرونة والتطور إمكانية الوصول الآني عبر شبكة الإنترنت إلى مكتب تداول متكامل الخدمات بدون استثمارات رأسمالية كبيرة.
الأسباب الرئيسية لاختيارك دبليو اس دي نيوزيلندا كأخصائي لتعهيد أنشطة الصرف الأجنبي
أوراق اعتماد شركة دبليو اس دي: الخبرة والذكاء العالمي والأمن
الخبرة والذكاء العالمي
من خلال مقرها الرئيسي الكائن في أوكلاند بنيوزيلندا ومكاتبها في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين وأفريقيا ودبي وتايلاند، تعد شركة دبليو اس دي فاينانشال (نيوزيلندا) واحدة من الشركات الرائدة في مجال تقديم الخدمات المالية وخدمات الصرف الأجنبي في نيوزيلندا. ويتألف فريق الإدارة بشركة دبليو اس دي من خبراء متعددي اللغات يحظون بخبرة تتجاوز 100 عاما في الأنشطة العالمية للصرف الأجنبي والمشتقات
وتقدم شركة دبليو اس دي منتجات وخدمات تعهيد الصرف الأجنبي الشاملة، بما في ذلك إمكانية الوصول على مدار 24 ساعة إلى مصادر متعددة للمعلومات والسيولة والأسعار في أسواق العملات العالمية المتداولة داخل البورصة وخارجها. وتتضمن منتجات الصرف الأجنبي عقود التسليم الفوري والعقود الآجلة وعقود الخيار العادية وعقود الخيار المركبة وعقود التبادل المادي.
الأمن
على النقيض من العديد من الدول التي لا توفر الحماية المناسبة لأموال عملائها، تحظى نيوزيلندا بإطار رقابي قوي يتم فرضه بصورة صارمة. ويتم حماية أصول العملاء من خلال قوانين "الفصل"، حيث يتم إيداع أموال العملاء في حسابات مصرفية مستقلة. ويضمن ذلك عدم اختلاط أصول العملاء مطلقا
ويتم فرض المزيد من قوانين حماية الأصول في نيوزيلندا من خلال مطالبة الشركات المنظمة والمرخصة، مثل شركة دبليو اس دي نيوزيلندا، بتوفير تغطية تأمينية على المسئولية المهنية من أجل حماية أصول العملاء والشركات ضد المخاطر غير المتوقعة، التي إذا ما تم تركها دون تأمين، قد تؤدي إلى خسارة أموال العملاء.
وفي ظل هذا النظام، يحظى العملاء بالحماية إلى الحد الذي تخضع فيه شركة دبليو اس دي للقوانين التنظيمية لنيوزيلندا وخضوعها للترخيص الصادر لها من نيوزيلندا والولايات المتحدة. وتعد وثيقة التأمين الخاصة بالتعويضات المهنية بمثابة درجة حماية إضافية لأصول العملاء وتعتبر سببا هاما للغاية وراء كون شركة دبليو اس دي الاختيار الأمثل لتعهيد منتجات وخدمات الصرف الأجنبي إليها
أوراق اعتماد شركة دبليو اس دي جلوبال ماركتس
شركة عقود مستقبلية وعقود خيار، معتمدة من قبل بورصة نيوزيلندا المحدودة

تم اعتمادها وتنظيمها من قبل لجنة الأوراق المالية
سمسار دائم وعضو مقاصة ببورصة دبي للذهب والسلع

تعد شركة دبليو اس دي فاينانشال ليمتد(نيوزيلندا) أحد الفروع المسجلة بمؤسسة وول ستريت للمشتقات wall Street Derivatives Inc بالولايات المتحدة (ww.wsd-usa.com)؛ وهي مسجلة باعتبارها تاجر مسجل بهيئة تجار العقود المستقبلية(FCM) وتحظى بعضوية لجنة تداول عقود السلع الآجلة(CFTC) وعضو بالجمعية القومية للعقود المستقبلية (NFA).
دبليو اس دي: الأخصائي الأمثل لحلول التعهيد
:تواجه العديد من البنوك مشكلات مماثلة
سوف يسمح تعهيد أنشطة الصرف الأجنبي إلى شركة متخصصة في إحدى الخدمات مثل شركة دبليو اس دي من أجل إدارة الموارد للبنك الخاص بك بالتركيز على الاختصاصات الرئيسية للبنك. وسوف يتم خفض تكاليف التشغيل نتيجةً للمعرفة المتخصصة ووفورات الإنتاج الكبير الذين تتيحهما موارد دبليو اس دي. وسوف يتم تخفيض التكاليف الرأسمالية، نظرا لأن دبليو اس دي، وليس البنك، تتولى استثمار رأس المال. وبالإضافة إلى ذلك، يعد استثمار الموارد الحالية لدى دبليو اس دي أسرع وأقل تكلفة من خلق تلك الموارد من العدم. ومن خلال تعهيد أنشطة الصرف الأجنبي إلى شركة دبليو اس دي، سوف يتمكن البنك من استثمار المزيد من موارده الداخلية في المجالات الرئيسية وتحقيق عائدات لا مثيل لها.
ومن الضروري أن تختار مقدم خدمة تعهيد قادر على الإلمام بشتى جوانب العمل. ولا ريب أن شركة دبليو اس دي يمكنها تقديم حل شامل ومتكامل يمكنك الاستفادة منه ويسمح للبنك بالحفاظ على قدرته التنافسية خلال القرن الحادي والعشرين.